محمد بن يوسف بن علي بن حيان أثير الدين أبو حيان الأندلسي الغرناطي

ويُكتب أيضًا: أثير الدين أبي حيان

يَعُدّ السجلّ هذه الكتابات لشخص واحد.

ت 745 هـ / 1344‎–‎1345 م رقم 14 في السند من النبي ﷺ

الترجمة

محمد بن يوسف بن علي بن حيان أثير الدين أبو حيان الأندلسي الغرناطي, الإمام الحافظ الأستاذ شيخ العربية والأدب والقراءات مع العدالة والثقة، ولد في العشر الأخير من شوال سنة أربع وخمسين وستمائة بغرناطة وأول قراءته سنة سبعين وستمائة, قرأ السبع ببلده على عبد الحق بن علي بن عبد الله الأنصاري وأحمد بن علي بن محمد بن الطباع والأستاذ أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير, وإلى آخر سورة مريم على أحمد بن سعيد بن أحمد بن بشير القزاز, وإلى آخر سورة الحجر على الحافظ أبي علي الحسن بن عبد العزيز بن علي بن أبي الأحوص, وبرواية ورش ثم قالون إلى أول سورة الجن على اليسر بن عبد الله بن محمد بن خلف وقرأ عليه المصباح لأبي الكرم ثم قدم هذه البلاد فقرأ بالثماني على عبد النصير بن علي بن يحيى المريوطي بالإسكندرية, ثم قرأ السبع على إسماعيل بن هبة الله بن المليجي وقرأ الإرشاد لأبي العز على يعقوب بن بدران الجرائدي وخليل بن عثمان المراغي وسمع من هؤلاء وغيرهم كثيرًا من كتب القراءات وغيرها, وروى القراءات بالإجازة عن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي عن الكندي، وأقام بالديار المصرية يؤلف ويقرئ, قرأ عليه أحمد بن محمد بن نحلة الدمشقي وأبو بكر بن أيدغدي الشمسي وأبو الفتح محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن علي السبكي ومحمد بن أحمد بن علي بن اللبان وإبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي وإبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الخشاب القاضي وصالح بن محمد القيمري ومحمد بن محمد بن علي الغماري وأحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم وأحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود الحلبي وابنه حيان بن محمد بن يوسف بن علي وأحمد بن محمد بن علي العنابي وعبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكي ومحمد بن علي بن محمد المعروف بابن سكر نزيل مكة ومحمد بن يعقوب المقدسي وأحمد بن علي بن أحمد الشقوري الغرناطي والشيخ أحمد بن الحنبلي شيخ آمد،
قال الذهبي: ومع براعته الكاملة في العربية له يد طولى في الفقه والآثار والقراءات واللغات, وله مصنفات في القراءات والنحو وهو مفخر أهل مصر في وقتنا في العلم, تخرج به عدة أئمة، قلت: نظم القراءات السبع في قصيدة لامية سماها عقد اللآلئ خالية من الرموز وجعل عليها نكتا مفيدة, ونظم قراءة يعقوب كذلك وشرح التسهيل شرحا جليلا, وألف كتاب ارتشاف الضرب من لسان العرب وشرح نحو نصف ألفية ابن مالك في مجلدين, وله التفسير الذي لم يسبق إلى مثله سماه البحر المحيط في عشر مجلدات كبار واختصره في ثلاث مجلدات سماه النهر، ونظمه في غاية الحسن مع الدين والخير والثقة والأمانة، توفي سنة خمس وأربعين وسبعمائة بالقاهرة ودفن بتربته بالبرقية.

الأسانيد إلى النبي ﷺ

1

كل طريق فوق هذا الشخص كما تكتبه الإجازات المنشورة، ولكل طريق رقمه، وأصغر الأرقام أعلى إسناد.

رقم 14 من النبي ﷺ · عن طريق إسماعيل بن هبة الله بن علي بن هبة الله أبو طاهر بن المليجي · القراءات العشر · في إجازة واحدة

التلاميذ

1

ويرد الاسم أيضًا في هذه الأسانيد

1

في كتب التراجم

2

هذه الأسماء من مراجع مطبوعة، لا من وثيقة رُفعت هنا. وكل اسم يذكر مصدره.

الشيوخ، كما تذكر المراجع

التلاميذ، كما تذكر المراجع

  • أُخذت هذه البيانات من ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء، ج2 ص285-286، رقم 3555 ولم يراجعها بعدُ أحد في كُتّاب.
  • الترجمة · المصدر: ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء (ط. برجستراسر، 1351هـ)، ج2 ص285، الترجمة 3555
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء، ج2 ص285، وج1 ص169
  • في كتب التراجم · المصدر: القاسم، قراءة الإمام عاصم الكوفي برواية شعبة وحفص (1445)، ص 29، 36