أبو المعالي محمد ابن اللبان

715 – 776 هـ / 1315/16 – 1374/75 م الشام

في كتب التراجم

19

هذه الأسماء من مراجع مطبوعة، لا من وثيقة رُفعت هنا. وكل اسم يذكر مصدره.

الشيوخ، كما تذكر المراجع

التلاميذ، كما تذكر المراجع

  • أُخذت هذه البيانات من ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 150، 155، 157، 158، 164، 165، 168، 171، 174، 180، 181، 182، 183، 184، 185 ولم يراجعها بعدُ أحد في كُتّاب.
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 150
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 158
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 164
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 165
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 168
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 171
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 174
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 180
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 181
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 157، 182
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 158
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 158، 183
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 158، 184
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 158، 185
  • في كتب التراجم · المصدر: ابن الجزري، جامع أسانيد ابن الجزري (دار المأثور، دراسة وتحقيق)، ص 155