عبد الباسط هاشم

منزلته في السجل معروف

ويُكتب أيضًا: عبد الباسط بن حامد بن محمد الشهير بعبد الباسط هاشم، عبد الباسط بن حامد محمد (الشهير بعبد الباسط هاشم)، عبد الباسط بن حامد بن محمد متولي الشهير بعبد الباسط هاشم، عبد الباسط بن حامد بن محمد، عبد الباسط بن حامد محمد متولي الشهير عبد الباسط هاشم

يَعُدّ السجلّ هذه الكتابات لشخص واحد.

1346 – 1441 هـ / 1927/28 – 2019/20 م رقم 29، 31 في الأسانيد من النبي ﷺ مصر

الترجمة

عبد الباسط هاشم، مقرئ مصري كفيف من قرية شبرا باص بمركز شبين الكوم في المنوفية، نُسب إلى كافله هاشم محمد علي. حفظ القرآن صغيراً، وقرأ القراءات على أحمد عبد الغني عبد الرحيم بأسيوط ثم على مصطفى حسن سعيد بقنا، ونال الدكتوراه في التفسير من الأزهر ودرّس بكلية الدراسات الإسلامية. توفي بالقاهرة.

الأسانيد إلى النبي ﷺ

1

كل طريق فوق هذا الشخص كما تكتبه الإجازات المنشورة، ولكل طريق رقمه، وأصغر الأرقام أعلى إسناد.

1. رقم 29 من النبي ﷺ · عن طريق محمد السمنودي الأزهري الشافعي المعروف بالمنير · رواية حفص عن عاصم · في إجازة واحدة

عبد الباسط هاشم ت 1441 هـ / 2019‎–‎2020 م 29

2. رقم 31 من النبي ﷺ · عن طريق عبد الرحمن بن حسين الأجهوري المالكي الأزهري · قراءة الإمام عاصم الكوفي · في إجازة واحدة

الشيوخ

1

القراءة على هؤلاء الشيوخ

التلاميذ

2

ويرد الاسم أيضًا في هذه الأسانيد

2

في كتب التراجم

5

هذه الأسماء من مراجع مطبوعة، لا من وثيقة رُفعت هنا. وكل اسم يذكر مصدره.

الشيوخ، كما تذكر المراجع

التلاميذ، كما تذكر المراجع

  • أُخذت هذه البيانات من إجازة في السجل ولم يراجعها بعدُ أحد في كُتّاب.
  • الترجمة · المصدر: ملخص كتّاب من: ويكيبيديا العربية: عبد الباسط هاشم محمد
  • في كتب التراجم · المصدر: حسن بن مصطفى الوراقي، تحفة الإخوان بما علا من أسانيد قراء هذا الزمان، ص 316، 317، 319
  • في كتب التراجم · المصدر: حسن بن مصطفى الوراقي، تحفة الإخوان بما علا من أسانيد قراء هذا الزمان، ص 316، 318، 319
  • في كتب التراجم · المصدر: حسن بن مصطفى الوراقي، تحفة الإخوان بما علا من أسانيد قراء هذا الزمان، ص 316، 317، 318، 319
  • في كتب التراجم · المصدر: حسن بن مصطفى الوراقي، تحفة الإخوان بما علا من أسانيد قراء هذا الزمان، ص 205
  • في كتب التراجم · المصدر: حسن بن مصطفى الوراقي، تحفة الإخوان بما علا من أسانيد قراء هذا الزمان، ص 316