d. 386 AH / 996–997 CE
عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري البغدادي نزيل مصر المقرئ اللغوي مسند القرآء في زمانه، ولد سنة خمس أو ست وتسعين ومائتين الشك منه، قال الداني أخذ القراءة عرضًا عن محمد بن حمدون الحذاء ويموت بن المزرع و أحمد بن سهل الأشناني و أبو بكر بن مجاهد و أبي الحسن بن شنبوذ و أبي بكر بن مقسم و أبي الحسن أحمد بن الرقي كذا قال ابن سوار والحسن بن صالح و محمد بن الصباح المكي و سلامة بن هارون و أحمد بن محمد بن هارون بن بقرة وأحمد بن عبد الله الطنافسي و أبي العباس محمد بن يعقوب المعدل و أحمد بن يوسف القافلاني و أحمد بن محمد الأدمي و محمد بن أحمد بن عبدان ومحمد بن هارون التمار و يوسف بن يعقوب الواسطي وغيرهم، قلت و أبو بكر أحمد بن محمد الدجاجي وأبو محمد الحسن بن صالح الواسطي وأبو الحسن علي بن أحمد الوزان ومحمد بن محمد الباهلي و موسى بن جرير النحوي و عمر بن علان و أحمد بن الحسين المالحاني و الحسين بن أحمد المقرئ و أحمد بن موسى و علي بن الحسين الرقي والحسن بن المخرمي و أبو العباس الضرير و جعفر بن الصباح فيما أسنده الهذلي ولا يصح لأنه ولد بعد ابن الصباح بسنة فأعلم و محمد بن بشر وعبد الرحمن بن يحيى و أحمد بن علي العسكري وأحمد بن علي التستري ولعلهما واحد و محمد بن عيسى بن حيان كل هؤلاء ذكر السامري أنه قرأ عليهم، قال الداني: مشهور ضابط ثقة مأمون غير أن أيامه طالت فاختل حفظه ولحقه الوهم وقل من ضبط عنه ممن قرأ عليه في أخريات أيامه، قلت وهذا هو الإنصاف في ترجمته فإن من اختلال حفظه ووهمه روايته عن أبي العلاء
الكوفي وعبد الله بن المعتز وقراءته على أبي الحسن محمد بن محمد الباهلي، فأما روايته عن أبي العلاء فقد تكلم فيه الحافظ عبد الغني بن سعيد من كونه قال: سمعت منه بمكة في الموسم سنة ثلاثمائة فقال: إنه توفي أول سنة ثلاثمائة، وأما قراءته على الباهلي فقد سأله عنها أبو الفتح فارس فقال: قرأت عليه خمس آيات وأما من تكلم فيه بسبب أنه قال قرأ على محمد بن يحيى الكسائي الصغير فإنه لم يصح عندنا أنه ذكر ذلك ولا ادعاه وإنما وقع في إسناد صاحب العنوان وغيره في رواية الكسائي أنه قرأ على الطرسوسي عن قراءته على السامري عن محمد بن يحيى وهذا غلط لا شك فيه وهو إما إسقاط من الناسخ أو غلط من الراوي أو اختلال منه في آخر عمره ومما يدل على أنه غلط عليه أن تلميذه عبد الجبار الطرسوسي شيخ صاحب العنوان أسند هذه الرواية عن السامري عن جماعة ليس في أحد منهم الكسائي الصغير فليعلم ذلك وقد أسند الحافظ أبو عمرو الداني هذا الرواية عن شيخه فارس عن السامر عن ابن مجاهد عن محمد بن يحيى والسامري قد قرأ على غير واحد من أصحاب محمد بن يحيى مثل ابن مجاهد وابن شنبوذ وأحمد بن محمد البغدادي وغيرهم، وأما قراءته على الأشناني فما رأينا أحدًا أنكرها عليه وقد أدرك من عمره بضع عشرة سنة قال الداني: سمعت فارسًا يقول: سمعت عبد الله بن الحسين يقول: كنا نقرأ على أبي العباس الأشناني خفية عن ابن مجاهد فكنا نباكر إليه فنجلس عند المسجد ننتظر مجيء الشيخ فربما خطر علينا ابن مجاهد فيقول لنا: أحسنتم الزموا الشيخ، وأما قول الحافظ الذهبي أنا لا أشك في ضعف أبي أحمد فإن كان من حيث اختلاله ووهمه آخرًا فقريب ولكن استدلاله على ضعفه بما أسنده الداني في جامع البيان عن أبي الفتح فارس أنه قرأ على موسى بن جرير وأبي عثمان النحوي وعلي بن الرقي عن قراءتهم على السوسي وقوله فموسى بعيد أن يكون لقيه فإنه كان بالرقة والآخران لا يعرفان إلا من جهة أبي أحمد قلت: ليس ببعيد أن يكون قرأ على موسى وإن كان بالرقة فقد قرأ عليه جماعة مثل السامري وأصغر منه ممن لم
يكونوا بالرقة مثل المطوعي وابن اليسع الأنطاكي ويكفي في صحة ذلك كون الداني لم يسندها في تيسيره إلا من هذه الطريق، وأما علي بن الرقي فقال فيه الداني: ثقة مشهور بالضبط والإتقان روى عنه السامري وغيره ومثل الداني لا يقول هذا في مجهول فإن المجهول لا يكون بهذه الصفة، قرأ عليه أبو الفتح فارس بن أحمد وهو أضبط من قرأ عليه في أيام حفظه و أبو الفضل الخزاعي ويوسف بن رباح و عبد الساتر بن الذرب اللاذقي وأبو الحسين التنيسي الخشاب ومحمد بن سليمان الأبي وعبد الرحمن بن الحسن و عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي و أبو العباس بن نفيس و محمد بن علي بن يوسف المؤدب و محمد بن أملي والفضل بن عبد الرزاق والحسين بن إبراهيم الأنباري و أحمد بن عثمان الأسواني فيما ذكره الهذلي وهو بعيد فإن الأسواني من أقرانه وأكبر منه والله أعلم و محمد بن موسى التاجر، قال الذهبي وقد سألت أبا حيان محمد بن يوسف الأندلسي عن أبي أحمد فأثنى عليه ووثقه ومشى أمره، قلت: توفي بمصر ليلة السبت ودفن يوم السبت لثمان بقين من المحرم سنة ست وثمانين وثلاثمائة وصلى عليه أبو حفص عمر بن عراك. اللاذقي وأبو الحسين التنيسي الخشاب ومحمد بن سليمان الأبي وعبد الرحمن بن الحسن و عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي و أبو العباس بن نفيس و محمد بن علي بن يوسف المؤدب و محمد بن أملي والفضل بن عبد الرزاق والحسين بن إبراهيم الأنباري و أحمد بن عثمان الأسواني فيما ذكره الهذلي وهو بعيد فإن الأسواني من أقرانه وأكبر منه والله أعلم و محمد بن موسى التاجر، قال الذهبي: وقد سألت أبا حيان محمد بن يوسف الأندلسي عن أبي أحمد فأثنى عليه ووثقه ومشى أمره، قلت: توفي بمصر ليلة السبت ودفن يوم السبت لثمان بقين من المحرم سنة ست وثمانين وثلاثمائة وصلى عليه أبو حفص عمر بن عراك.
Questi nomi provengono da opere di riferimento stampate, non da un documento caricato qui. Ciascuno indica la propria fonte.